إدارة صفحة شركة على لينكدإن: الإعداد والنشر وإشراك الموظفين
- نُشر في:
- مدة القراءة: 4 دقائق
- الكاتب: فريق كُميت

لإدارة صفحة شركة على لينكدإن اتبع خمس خطوات: هيّئ الصفحة ببيانات كاملة وصور واضحة، وعيّن أكثر من مشرف بصلاحيات مناسبة، وحدد موضوعات النشر وإيقاعه، وأشرك الموظفين في نشر المحتوى والتفاعل معه، ثم راجع الأداء شهريًا. فالصفحة ليست بطاقة تعريف تُنشأ مرة وتُترك، بل قناة تحتاج إلى تشغيل مستمر.
1. كيف تهيئ صفحة شركة على لينكدإن تهيئة كاملة؟
املأ كل حقول الصفحة بدقة: الاسم الرسمي، والشعار، وصورة الغلاف، والنبذة، والقطاع، وحجم الشركة، والموقع الإلكتروني، والمقر. فالصفحة الناقصة توحي بأن الشركة غير نشطة.
- الشعار والغلاف: بمقاسات واضحة لا تُقص، ومتسقة مع الهوية البصرية في بقية القنوات.
- النبذة: فقرة قصيرة تشرح ما تفعله الشركة ولمن، بالكلمات التي يبحث بها عملاؤها.
- الرابط المخصص: اختر عنوانًا قصيرًا للصفحة يسهل تذكره وكتابته.
- زر الإجراء: اختر الإجراء الأنسب لهدفك، كزيارة الموقع أو التواصل.
- اللغة: إن كان جمهورك عربيًا وأجنبيًا، فاستفد من إمكانية إضافة النبذة بأكثر من لغة.
2. من يدير الصفحة وبأي صلاحيات؟
عيّن مشرفَين على الأقل حتى لا ترتبط الصفحة بشخص واحد، ووزع الأدوار حسب الحاجة: صلاحيات كاملة لعدد محدود، وصلاحيات نشر لمن ينتج المحتوى، وصلاحيات اطلاع على التحليلات لمن يحتاجها فقط.
يتيح لينكدإن أدوارًا متعددة للمشرفين تختلف صلاحياتها، ويحسن مراجعتها في إعدادات الصفحة لأنها تتغير من حين لآخر. والأهم من تفاصيل الأدوار أن تبقى صلاحية الإشراف الكامل بيد موظفين داخل الشركة، لا بيد جهة خارجية وحدها، وأن تُسحب الصلاحيات فور انتهاء علاقة أي شخص بالصفحة. وبما أن المشرفين يدخلون عبر حساباتهم الشخصية، فأمان الصفحة من أمان تلك الحسابات، وهذا ما يفصله دليل حماية حسابات التواصل الاجتماعي للشركات والتحقق الثنائي.
3. ماذا تنشر على صفحة الشركة؟
انشر ما يهم جمهورين معًا: العملاء الذين يقيّمون خبرة الشركة، والمرشحين الذين يقيّمونها مكانًا للعمل.
مثال توضيحي: لنفترض أن شركة استشارات هندسية تدير صفحتها على المنصة. يمكن أن توزع محتواها على أربعة محاور ثابتة: معرفة متخصصة تشرح تحديات القطاع وحلولها، وأخبار الشركة كالمشاريع المنجزة المعلنة والشهادات والمشاركات في المؤتمرات، وثقافة العمل كتعريف بفريق أو احتفاء بإنجاز موظف، والوظائف الشاغرة. وبهذا يجد زائر الصفحة ما يطمئنه سواء جاء عميلًا محتملًا أو باحثًا عن وظيفة. ويحسن أن يغلب المحتوى المعرفي على الأخبار، لأن الجمهور المهني يتابع الصفحات التي يتعلم منها، لا التي تتحدث عن نفسها فقط.
4. كم مرة تنشر وكيف تبني إيقاعًا ثابتًا؟
انشر بإيقاع تستطيع الحفاظ عليه أسبوعًا بعد أسبوع، فالانتظام على لينكدإن أهم من الكثرة، والصفحة التي تنشر بثبات تبني حضورًا أقوى من صفحة تنشط في المواسم ثم تصمت.
أعدّ تقويمًا شهريًا يوزع المحاور الأربعة على الأسابيع، ويحدد لكل منشور كاتبه ومراجعه وموعده. ونوّع الأشكال بين النص المكتوب بعناية، والصور، والمستندات متعددة الصفحات، والمقاطع القصيرة، والمقالات الأطول. واكتب بلغة مهنية واضحة، وابدأ كل منشور بجملة تشد القارئ قبل أن ينقر على «المزيد». ولا تنس التفاعل نفسه: الرد على التعليقات جزء من النشر، والمنشور الذي تُرك بلا رد على أسئلته يفقد قيمته. وراقب الأوقات التي يتفاعل فيها جمهورك أكثر من خلال تحليلات الصفحة، فهي تختلف من قطاع لآخر.
5. لماذا يُعد الموظفون أهم عنصر في نجاح الصفحة؟
لأن شبكات الموظفين مجتمعة تفوق في الغالب عدد متابعي الصفحة، ولأن الناس على لينكدإن يثقون بما يشاركه الأشخاص أكثر مما تنشره الشركات.
- ربط الملفات بالصفحة: اطلب من الموظفين اختيار الشركة في خانة الخبرة من القائمة لا كتابتها نصًا، حتى تظهر ملفاتهم مرتبطة بالصفحة.
- المشاركة الطوعية: شجّع ولا تُلزم، فالمشاركة المفروضة تظهر مصطنعة.
- محتوى جاهز للمشاركة: أرسل للموظفين المنشورات المهمة مع اقتراح لتعليق قصير يضيفونه بأسلوبهم.
- إبراز الخبراء: ادعم المتخصصين في الشركة لينشروا من حساباتهم، ثم أعد مشاركة منشوراتهم من الصفحة، فهذا يمنح الصفحة صوتًا بشريًا ويمنح الخبير منصة أوسع.
6. كيف تضع قواعد واضحة لمشاركة الموظفين؟
ضع إطارًا مختصرًا يجيب عن سؤالين: ما الذي يُشجَّع الموظف على مشاركته؟ وما الذي لا يجوز نشره؟ فالوضوح يشجع المترددين ويحمي الشركة.
يتضمن الإطار عادة التذكير بسرية المعلومات غير المعلنة، والإفصاح عن الصلة بالشركة عند الحديث عن منتجاتها، والتعامل مع الاستفسارات بتحويلها إلى المختصين. وهذه القواعد جزء من سياسة أشمل تنظم حديث الموظفين عن الشركة على كل المنصات، وبنودها موضحة في مقال سياسة استخدام وسائل التواصل للموظفين. ومن المفيد أن تقدم الشركة للموظفين الراغبين جلسة قصيرة عن تحسين ملفاتهم الشخصية، فالملف المكتمل يعكس صورة جيدة عن صاحبه وعن الشركة معًا. واحتفِ علنًا بالموظفين الذين يشاركون بانتظام، فالتقدير يشجع غيرهم.
7. كيف تقيس أداء الصفحة؟
راجع تحليلات الصفحة شهريًا، وركز على مؤشرات ترتبط بهدفك: نمو المتابعين من القطاعات والمناصب المستهدفة، والتفاعل على المنشورات، والزيارات إلى الموقع، والتقدم إلى الوظائف.
تُظهر تحليلات الصفحة خصائص المتابعين المهنية كالقطاع والمستوى الوظيفي، وهذا ما يميز لينكدإن عن كثير من المنصات. فإذا كان متابعوك من غير جمهورك المستهدف، فراجع محتواك. وقارن أداء المحاور الأربعة لترى أيها يجذب التفاعل المطلوب، ثم عدّل نسبها في التقويم. وانتبه إلى أن المنشورات التي يعيد الموظفون مشاركتها قد تُحسب نتائجها على حساباتهم لا على الصفحة، فلا تقس أثر الموظفين بأرقام الصفحة وحدها. ودوّن ملاحظاتك الشهرية في سجل بسيط يكشف الاتجاه العام بمرور الوقت.
الخلاصة
تشغيل صفحة الشركة على لينكدإن عمل مستمر يقوم على أربعة أركان: صفحة مهيأة بالكامل، وصلاحيات موزعة بأمان، وإيقاع نشر منتظم يوازن بين المعرفة والأخبار وثقافة العمل، وموظفون يشاركون عن قناعة. ومن يبدأ بهذه الأركان ويراجعها شهريًا يجد أن الصفحة تتحول تدريجيًا إلى مصدر للثقة عند العملاء، وإلى نافذة تجذب الكفاءات التي تبحث عن مكان عمل يشبهها. وابدأ بما هو في متناولك اليوم: أكمل بيانات الصفحة، وأضف مشرفًا ثانيًا، وخطط لمنشورات الشهر القادم، ثم ادعُ زملاءك إلى ربط ملفاتهم بالصفحة والمشاركة في أول منشور معرفي.
الأسئلة الشائعة
هل يمكن إنشاء صفحة شركة على لينكدإن دون حساب شخصي؟
لا، فالصفحة تُنشأ وتُدار من خلال حسابات شخصية للمشرفين، لذلك يحسن أن يكون للصفحة أكثر من مشرف من موظفي الشركة.
ما الفرق بين صفحة الشركة والحساب الشخصي على لينكدإن؟
الحساب الشخصي يمثل فردًا وشبكته المهنية، أما صفحة الشركة فتمثل المنشأة ويتابعها الجمهور دون علاقة اتصال شخصية، وتمنح أدوات تحليل خاصة بالمؤسسات.
هل الإعلانات ضرورية لنمو صفحة الشركة؟
ليست ضرورية للبدء، فالمحتوى المنتظم ومشاركة الموظفين يبنيان نموًا عضويًا. وتفيد الإعلانات حين يكون للشركة هدف محدد كالتوظيف أو الوصول إلى قطاع بعينه.
كيف أجعل موظفي الشركة يظهرون على صفحتها؟
يختار كل موظف اسم الشركة من القائمة المقترحة عند إضافة الوظيفة في خانة الخبرة بملفه الشخصي، فيظهر ملفه مرتبطًا بالصفحة.
كتب بواسطة
فريق كُميت
فريق كُميت للإنتاج الإبداعي والتسويق في الرياض، يكتب هنا عن التقنية والتحول الرقمي من واقع المشاريع التي يعمل عليها.


