زوايا تصوير المنتجات: اللقطات التي يحتاجها كل منتج في صفحته
- نُشر في:
- مدة القراءة: 4 دقائق
- الكاتب: فريق كُميت
لتحديد زوايا تصوير المنتجات ابدأ بخمس لقطات أساسية لكل منتج: أمامية مباشرة، وزاوية ثلاثة أرباع، وجانبية، وخلفية، ولقطة قريبة للتفاصيل. ثم أضف زاوية أخرى فقط إذا كان لدى المشتري سؤال لا تجيب عنه هذه اللقطات، مثل شكل المنتج من الداخل أو طريقة فتحه.
نشرح هنا وظيفة كل زاوية، ومتى تحتاج إلى المزيد، وكيف تحافظ على اتساقها بين منتجات المتجر.
1. ما زوايا تصوير المنتجات الأساسية لكل صفحة منتج؟
تحتاج كل صفحة منتج إلى زوايا تعوض المشتري عن تقليب المنتج بيده: الأمام والجانب والخلف وزاوية مائلة ولقطة تفاصيل. وهذه المجموعة هي الحد الأدنى في أغلب الفئات، سواء كان المنتج عبوة عطر أو حقيبة أو جهازًا صغيرًا.
- اللقطة الأمامية: الصورة الرئيسية التي تظهر في نتائج البحث وصفحات الفئات، ويجب أن يُعرف منها المنتج فورًا.
- زاوية ثلاثة أرباع: تُظهر الواجهة والجانب معًا، فتعطي إحساسًا بالحجم والعمق أوضح من اللقطة الأمامية.
- اللقطة الجانبية: تكشف السماكة والانحناءات والمقابض والأزرار الجانبية.
- اللقطة الخلفية: تعرض الملصقات والمكونات والمنافذ والإغلاق، وكثير من المشترين يبحثون عنها تحديدًا.
- لقطة التفاصيل: صورة قريبة للخامة أو الخياطة أو النقش أو الشعار.
وهذه الزوايا تُلتقط عادة على خلفية موحدة، كما في تصوير المنتجات بخلفية بيضاء، حتى تبقى المقارنة بينها سهلة.
2. كيف تخدم كل زاوية قرار الشراء؟
كل زاوية تجيب عن سؤال يدور في ذهن المشتري، وإذا غابت الإجابة فإما أن يسأل خدمة العملاء أو يغادر الصفحة. فاللقطة الأمامية تجيب عن سؤال «ما هذا؟»، والمائلة عن «كيف يبدو في الواقع؟»، والخلفية عن «ماذا يوجد عليه من معلومات؟».
مثال توضيحي: لنفترض أن متجرًا يبيع حقائب ظهر للعمل، وأن صفحة إحدى الحقائب تعرض صورتين أماميتين فقط. سيتساءل المشتري عن عمق الحقيبة، وهل في ظهرها جيب مخفي، وهل الأحزمة مبطنة. وحين يُضاف إلى الصفحة لقطة جانبية تُظهر العمق، وأخرى خلفية تكشف الجيب والأحزمة، وثالثة قريبة للسحاب، تُحسم هذه الأسئلة قبل أن تُطرح. وهذا ما يجعل صور المنتجات في المتجر الإلكتروني جزءًا من وصف المنتج لا زينة له. ولهذا من المفيد قبل الجلسة أن تكتب قائمة بالأسئلة التي يطرحها العملاء على كل منتج، ثم تتأكد أن لكل سؤال زاوية تجيب عنه.
3. لقطات التفاصيل: ماذا تُظهر ومتى تكثر منها؟
لقطات التفاصيل تُظهر ما لا يُرى من بعيد: الخامة والملمس وجودة التشطيب والعلامات الصغيرة. وتكثر الحاجة إليها في المنتجات التي يُدفع فيها مقابل الجودة أكثر من الشكل العام.
- الأقمشة والجلود: نسيج القماش وطريقة الخياطة وحواف الجلد، لأنها أول ما يحكم به المشتري على الجودة.
- المجوهرات والساعات: النقوش والأحجار والأقفال والمينا، وتحتاج غالبًا إلى أكثر من لقطة قريبة.
- مستحضرات العناية: قوام المنتج نفسه عند وضعه على سطح، إلى جانب ملصق المكونات.
- الأجهزة الصغيرة: المنافذ والأزرار والشاشات، مع التأكد من وضوح الرموز المطبوعة عليها.
ويجب أن تكون لقطة التفاصيل حادة وواضحة الإضاءة، وأن يفهم المشتري منها أي جزء من المنتج يراه؛ فالصورة القريبة جدًا دون سياق قد تربكه بدل أن تطمئنه، ولذلك يُفضل أن يظهر في طرفها جزء من الشكل العام للمنتج.
4. متى تضيف زاوية إضافية لصفحة المنتج؟
أضف زاوية إضافية عندما يكون في المنتج جانب يؤثر في القرار ولا تُظهره اللقطات الأساسية. أما إضافة صور متشابهة لمجرد زيادة العدد فتطيل الصفحة دون أن تضيف معلومة.
ومن الحالات التي تستحق زاوية إضافية: المنتج الذي يُفتح أو يُطوى، فيحتاج إلى صورة في كل وضع؛ والحقائب والصناديق التي يهم المشتري معرفة ما بداخلها؛ والأحذية التي يُنظر إلى نعلها؛ والأثاث الصغير الذي تهم زاويته العلوية. ويضاف إليها المنتج الذي يباع بقطع متعددة، فيحتاج إلى لقطة تجمع محتويات العبوة كلها، والمنتج المتوفر بألوان عدة، فيحتاج كل لون إلى لقطته الأمامية على الأقل. وفي المنتجات التي يصعب تقدير حجمها، تساعد لقطة إلى جانب عنصر مألوف أو في يد شخص على فهم المقاس، مع الإبقاء على المقاسات المكتوبة في الوصف.
والمعيار العملي هنا أن تراجع استفسارات العملاء وأسباب المرتجعات من حين إلى آخر؛ فإذا تكرر سؤال عن جزء معين من المنتج، فهذا دليل على زاوية ناقصة يجب أن تُضاف في الجلسة القادمة.
5. كيف تحافظ على اتساق الزوايا بين المنتجات؟
الاتساق يعني أن تُلتقط الزاوية نفسها بالطريقة نفسها لكل منتجات الفئة الواحدة: المسافة نفسها، والارتفاع نفسه، والترتيب نفسه في الصفحة. وحين يتنقل المشتري بين منتجات متشابهة، يستطيع مقارنتها مباشرة دون أن تخدعه الفروق في التصوير.
ولتحقيق ذلك يُعد المصور ما يشبه الدليل الثابت لكل فئة: موضع الكاميرا والمنتج، ودرجة الميلان في لقطة الثلاثة أرباع، وترتيب رفع الصور إلى المتجر. وتُثبت علامات على طاولة التصوير حتى يعود كل منتج إلى الموضع نفسه. ومن جهة العميل، يسهّل تجهيز المنتجات قبل التصوير هذا الاتساق، لأن المنتجات النظيفة المرتبة المكتملة الملحقات تُصور بسرعة دون توقف. ويُستحسن أيضًا أن تحتفظ بهذا الدليل لدى المتجر، حتى تُصور المنتجات الجديدة لاحقًا بالزوايا ذاتها مهما تغير المصور أو مكان الجلسة، فتبقى صفحات المتجر متناسقة على مر المواسم.
الخلاصة
زوايا تصوير المنتجات ليست قائمة جامدة، لكنها تبدأ دائمًا من حد أدنى واضح: أمامية، وثلاثة أرباع، وجانبية، وخلفية، وتفاصيل. وبعد ذلك يُسأل سؤال واحد عن كل منتج: هل بقي لدى المشتري ما لا يستطيع رؤيته؟ فإن وُجد أضيفت له زاوية، وإن لم يوجد اكتفت الصفحة بما فيها. ومع ثبات الزوايا وترتيبها بين منتجات الفئة الواحدة، يصبح التنقل في المتجر أسهل، وتقل الاستفسارات المتكررة، ويقترب ما يصل إلى المشتري من الصورة التي كوّنها قبل الشراء، وهو ما ينعكس على رضاه وعلى ثقته في الطلب التالي.
الأسئلة الشائعة
كم صورة يحتاج المنتج في المتجر الإلكتروني؟
لا يوجد عدد ثابت، لكن أغلب المنتجات تحتاج إلى الزوايا الأساسية الخمس على الأقل، ثم تزيد حسب تعقيد المنتج وعدد الأسئلة التي يطرحها المشترون عنه.
ما الزاوية التي تصلح صورة رئيسية للمنتج؟
غالبًا اللقطة الأمامية أو زاوية الثلاثة أرباع، لأنها تعرّف بالمنتج من النظرة الأولى في نتائج البحث وصفحات الفئات، مع مراعاة شروط المنصة التي يُعرض عليها.
هل يكفي تصوير المنتج بالهاتف لكل هذه الزوايا؟
يمكن ذلك في البدايات إذا توفرت إضاءة متجانسة وخلفية نظيفة وثبات في موضع الهاتف، لكن الاتساق والدقة في التفاصيل يصعب تحقيقهما مع عدد كبير من المنتجات.
هل تختلف الزوايا بين منصات البيع المختلفة؟
الزوايا الأساسية واحدة تقريبًا، لكن بعض المنصات تفرض شروطًا على الصورة الرئيسية مثل لون الخلفية أو المساحة التي يشغلها المنتج، لذا تُراجع شروط كل منصة قبل الجلسة.
كتب بواسطة
فريق كُميت
فريق كُميت للإنتاج الإبداعي والتسويق في الرياض، يكتب هنا عن التقنية والتحول الرقمي من واقع المشاريع التي يعمل عليها.