محتوى سناب شات للشركات: القصص والعروض اليومية دون إعلانات مدفوعة
- نُشر في:
- مدة القراءة: 4 دقائق
- الكاتب: فريق كُميت
لبناء محتوى سناب شات للشركات دون إعلانات مدفوعة، ابدأ بإنشاء ملف عام للنشاط وتهيئته، ثم حدّد ثلاثة أو أربعة محاور ثابتة للقصص، وانشر قصصًا يومية قصيرة توثّق ما يجري في نشاطك فعلًا، واعرض عروضك ضمن هذا السياق الطبيعي، ثم راجع إحصاءات القصص أسبوعيًا لتعرف ما يشد متابعيك.
سناب شات منصة تقوم على اللحظة والقرب، والناس يفتحونه ليروا ما يحدث الآن لا ليقرؤوا إعلانًا مصقولًا. وفي هذا المقال نشرح كيف تستثمر هذه الطبيعة لبناء حضور عضوي مستمر.
1. ما خطوات بدء محتوى سناب شات للشركات؟
الخطوات خمس: ملف عام واضح، ومحاور ثابتة، وجدول نشر يومي بسيط، وشخص مسؤول، ومراجعة دورية. وغياب أي منها يجعل الحساب يبدأ بحماس ثم يتوقف بعد أسابيع.
- أنشئ الملف العام: حوّل الحساب إلى ملف يعرض اسم النشاط ونبذة عنه ووسائل التواصل معه.
- حدّد المحاور: اختر موضوعات تتكرر، مثل كواليس العمل، والمنتج أو الخدمة، وأسئلة العملاء، والعروض.
- ضع إيقاعًا يوميًا: قصص قليلة في أوقات متقاربة كل يوم أنفع من دفعة كبيرة ثم انقطاع.
- عيّن مسؤولًا: شخص يحمل الهاتف ويعرف ما يجوز تصويره وما لا يجوز.
- راجع أسبوعيًا: انظر في القصص التي شاهدها الناس حتى النهاية والتي تركوها مبكرًا.
ولاختيار المحاور بعناية يمكنك الاستعانة بدليل أنواع محتوى السوشيال ميديا وما يخدمه كل نوع.
2. ما الملف العام في سناب شات وكيف تهيئه؟
الملف العام صفحة تعريفية دائمة للنشاط داخل التطبيق، يجد فيها الزائر اسمك ونبذتك ووسائل التواصل، ويمكنك أن تعرض فيه قصصًا محفوظة تبقى بعد انقضاء القصة اليومية. وهو ما يحوّل الحساب من مساحة عابرة إلى واجهة يعود إليها الناس.
عند التهيئة، اكتب نبذة قصيرة تقول ما الذي تقدمه ولمن، وأضف الموقع الإلكتروني ورابط الطلب إن وُجد، واختر صورة تعريفية واضحة تُعرف بها العلامة حتى في حجم صغير. ثم استفد من القصص المحفوظة لتجميع ما يحتاجه الزائر الجديد: تعريف بالنشاط، وأبرز المنتجات أو الخدمات، وطريقة الطلب أو الحجز، وإجابات عن الأسئلة المتكررة. وراجع هذه القصص المحفوظة كلما تغيرت أسعارك أو مواعيدك أو قائمة خدماتك، فالمعلومة القديمة في واجهة دائمة تضر أكثر مما تنفع، وتدفع العميل إلى سؤال كان يمكن أن يجد إجابته بنفسه.
3. ماذا تنشر في القصص اليومية؟
انشر ما يحدث فعلًا في نشاطك، بصورة قصيرة وصادقة، فهذا ما يميز سناب شات عن غيره. والتوثيق اليومي لا يحتاج إلى معدات أو إنتاج، بل إلى عين تلتقط اللحظات المفيدة.
- بداية اليوم: فتح المتجر أو تجهيز المطبخ أو وصول شحنة جديدة.
- صناعة المنتج: مراحل التحضير أو التغليف أو التنفيذ، فهي تشرح الجودة دون كلام كثير.
- الفريق: تعريف بالأشخاص الذين يخدمون العملاء، بموافقتهم المسبقة.
- سؤال اليوم: سؤال تلقيته من عميل وإجابته في قصة قصيرة.
- قبل وبعد: نتيجة خدمة أو تجهيز، إن كانت طبيعة النشاط تسمح بذلك.
- الختام: ما أُنجز اليوم أو ما ينتظر المتابعين غدًا.
واحرص على ثبات الأسلوب في الكلام والكتابة على الشاشة، وهو ما يشرحه مقال نبرة العلامة التجارية في السوشيال ميديا.
4. كيف تعرض العروض اليومية دون أن تتحول القصص إلى إعلانات؟
اجعل العرض جزءًا من قصة اليوم لا قصة مستقلة تقطع المتابعة، ولا تجعل العروض تطغى على بقية المحتوى. فالمتابع الذي يرى عروضًا متتالية فقط يتوقف عن فتح القصص.
مثال توضيحي: لنفترض أن مخبزًا صغيرًا يريد بيع ما تبقى من إنتاج اليوم قبل الإغلاق. بدل قصة واحدة مكتوب عليها «خصم»، يمكنه أن يصوّر في المساء الأرفف وما بقي عليها، ثم يقول ببساطة إن هذه الأصناف متاحة بسعر مخفض حتى موعد الإغلاق، ويضع طريقة الطلب أو الموقع. هنا يرى المتابع سياقًا حقيقيًا يفهم منه سبب العرض ومدته، ويشعر أنه يتابع المخبز لا لوحة إعلانات. وإذا تكرر هذا يوميًا في الوقت نفسه، يصبح موعدًا ينتظره المتابعون. والقاعدة العملية أن يأتي العرض بعد محتوى نافع أو ممتع، لا بدلًا منه.
5. كيف تعرف أن قصصك تؤدي دورها؟
تعرف ذلك من إحصاءات القصص التي يتيحها التطبيق للحسابات العامة: عدد المشاهدين، ومدى استمرارهم حتى آخر القصة، والتفاعل معها بالردود أو المشاركة. والأهم أن تقرأ هذه الأرقام بوصفها اتجاهات أسبوعية لا حكمًا على قصة واحدة.
راقب على وجه الخصوص النقطة التي يتوقف عندها المشاهدون؛ فإذا كانوا يخرجون بعد القصة الثالثة كل يوم، فربما كانت القصص طويلة أو متشابهة. وقارن بين المحاور: أيها يجلب ردودًا وأسئلة، وأيها يمر دون أثر. ثم اربط ذلك بما يحدث خارج التطبيق، كالطلبات التي يذكر أصحابها أنهم رأوا القصة، أو الزيارات القادمة من رابط الملف العام. وسجّل هذه الملاحظات في جدول بسيط حتى تبني قراراتك على ما تراه متكررًا. ولربط هذه المؤشرات بأهداف التسويق الأوسع يفيدك دليل قياس أداء التسويق الرقمي ومؤشراته.
الخلاصة
الحضور العضوي على سناب شات لا يحتاج إلى ميزانية إعلانية بقدر ما يحتاج إلى انتظام وصدق. ملف عام مهيأ يعرّف بالنشاط، وقصص محفوظة تجيب عن أسئلة الزائر الجديد، وقصص يومية توثق العمل كما هو، وعروض تأتي ضمن هذا السياق لا على حسابه. ومع المراجعة الأسبوعية للإحصاءات تتضح المحاور التي يتفاعل معها جمهورك فتزيد منها. وابدأ بإيقاع تستطيع الحفاظ عليه، ولو كان بضع قصص يوميًا، فالاستمرار أهم من الكثافة، والمتابع يعتاد الحساب الذي يجده حاضرًا كل يوم، ويعود إليه حين يحتاج إلى ما تقدمه.
الأسئلة الشائعة
كم قصة تنشرها الشركة يوميًا على سناب شات؟
لا يوجد عدد ملزم، والمعيار أن تكون القصص قصيرة ومتنوعة وألا يملها المتابع. وعدد قليل منتظم كل يوم أنفع من عدد كبير متقطع.
هل يحتاج حساب الشركة على سناب شات إلى تصوير احترافي؟
ليس بالضرورة، فطبيعة المنصة تتقبل التصوير بالهاتف والمحتوى العفوي. المهم أن تكون الصورة واضحة والصوت مسموعًا والرسالة مفهومة.
هل يمكن لأي حساب إنشاء ملف عام على سناب شات؟
يتيح سناب شات الملفات العامة للأنشطة التجارية وصناع المحتوى، وقد تختلف الشروط والخيارات المتاحة من وقت لآخر، لذا راجع إعدادات التطبيق الحالية عند الإنشاء.
ما الفرق بين القصة العادية والقصة المحفوظة في الملف العام؟
القصة العادية تختفي بعد مدة محددة، أما القصة المحفوظة فتبقى ظاهرة في الملف العام حتى تحذفها، لذلك تناسب المعلومات الثابتة كطريقة الطلب والأسئلة الشائعة.
كتب بواسطة
فريق كُميت
فريق كُميت للإنتاج الإبداعي والتسويق في الرياض، يكتب هنا عن التقنية والتحول الرقمي من واقع المشاريع التي يعمل عليها.